مدونة قانونية متخصصة هدفها خدمة المجال القانوني في الوطن العربي

الأربعاء، 4 يناير 2023

النسخ ( الناسخ والمنسوخ ) بين الشريعة الاسلامية والقانون المدني المصري

  

س/ ما المقصود بالنسخ ؟

ج / هنا نميز بين النسخ :

* لغةً / اصطلاحاً يعني :

1- الإضافة : استنساخ شيء من شيء بنفس الهيئة والمعلومات , زي ما تصوّر البطاقة نسختين📄📄 , وزي ما تنسخ من المفتاح🔑🔑 والسي دي نسخة تانية💿📀 , ومنها كلمة إنسخ يعني إكتب بالضبط , ومنها قص ونسخ ( Copy –paste ) لإضافة نسخة جديدة من مستند .



2- الحذف : والإلغاء والإزالة والإبطال والرفع ❌, يُقال نسخت الشمس🌞 الظل أي أزالته❎ .

* فقهاً / مصطلحاً يعني :

في 7 كلمات :

إلغاء حكم شرعي قديم بحكم شرعي حديث❌

في 5 كلمات :

إلغاء حكم شرعي بحكم شرعي❌

 

س / ما الفرق بين الناسخ والمنسوخ ؟

ج/ هما نقيضان :

* الناسخ / اللاغي / الحاذف : هو حكم شرعي إلهي جديد نازل من السماء لينسخ ( ليلغي / ليُعطل ) حكم شرعي إلهي قديم موجود على الأرض بين الناس .

* المنسوخ / الملغي / المحذوف : هو حكم شرعي إلهي قديم موجود على الأرض بين الناس وتم إلغاءه / تعطيله بحكم شرعي إلهي جديد نزل من السماء بعده.


س / ما محل / موضوع النسخ ؟

ج/ نصوص القرآن والسنة📘📙 فقط ( مصدرا التكليف الإلهي للبشر ).

 

س / ما الحكمة من وجود النسخ ؟

س/ ما مقاصد أو أهداف النسخ ؟

ج/ المقصد الأساسي هو مراعاة تغير مصلحة العبد من زمنٍ لآخر , مما يستوجب تغير التكاليف المرتبطة بمصلحة العبد لأن القاعدة تقول : " حيث توجد المصلحة فثم شرع الله " , يعني

المصلحة تتناسب طردياً مع التكليف

 فأحكام المرحلة المدنية تختلف تماماً عن أحكام المرحلة المكية , ومن ثم تكون مقاصد أو أهداف النسخ هي :

1) التخفيف على العباد : مثل نسخ الصلاة من 50 إلى 5 فقط 😒.

2) التشديد على العباد : مثل نسخ حكم الخمر🍻 من : السماح ببعضها إلى تحريمها كلها ❌

3) ابتلاء العباد : امتحانهم لمعرفة مدى امتثالهم للأوامر الإلهية🙏.

ويُلاحظ أن :

 التشديد على العباد = حسنات أكثر في الآخرة 👳👌.

والتخفيف على العباد = تسهيلات أكثر في الدنيا 😃👍.

مثال على النسخ من الواقع :

مريض 😨خضع لعملية جراحية

أمره الطبيب☝ بعدم تناول أطعمة دسمة 🍔🍕🍗بعد العملية ( المنسوخ )

ثم أمره الطبيب👈 بتناول الأطعمة الدسمة 🍔🍕🍗عادي بعد شهرين من إجراء العملية الجراحية                                                            ( الناسخ )

حفاظا على مصلحة وصحة المريض💪                                ( الحكمة )

 

س/ ما أدلة وجود النسخ ؟

ج/ الآيات القرآنية القائلة :

" مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا " [ سورة البقرة : الآية رقم 106]

" وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ " [سورة النحل : الآية رقم 101]

" يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ " [سورة الرعد : الآية رقم 39 ]

" فَينسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ " [سورة الحج : الآية رقم  52]

وما استنبطه الفقهاء من نصوص السنة النبوية .

 

س/ ما أنواع النسخ ؟

ج/ 3 أنواع :

1) نسخ الحكم والتلاوة ( الحرف أو الرسم ) معاً

النص غير موجود في المصحف📘 ,  ومعطل واقعياً ❌.

 مثل : آية تحريم النسب بـ 10 رضعات , حيث جاء في حديث السيدة /عائشة :

" كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات يحُرمن ، ثم نُسخن بخمس معلومات "

ومثل : آية : ) بلِّغوا عنا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضيَ عنا ورضينا عنه (آية قرآنية محذوفة بعد ما نزلت .

 

2) نسخ الحكم دون التلاوة ( الحرف أو الرسم )

النص موجود في المصحف 📘 , ولكنه معطّل ❌, مثل :

 مثال : فرض الصدقة عند مناجاة الرسول ( التحدث إليه سراً ) وفقا لآية : " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " [ سورة المجادلة : الآية رقم 12]

 

3) نسخ التلاوة ( الحرف أو الرسم )  دون الحكم

النص غير موجود في المصحف📘 , ولكنه شغال🔁 .

 مثل : رجم الزاني المحصن في الآية القرآنية المحذوفة :

 " الشيخُ والشيخةُ إذا زنيا فارجموهما البتّة نكالًا من الله "

بيقولوا كانت الآية دي موجودة في سورة النور

 


يبقى إذن :

 التلاوة : هي كتابة النص في الكتاب ( الجانب النظري )

 والحكم : هو تطبيق النص في الواقع ( الجانب العملي )

هناك أيضاً : 

1) نسخ القرآن بالقرآن

يعني آية قرآنية لاحقة تلغي / تعطل آية قرآنية سابقة

مثال : تحريم الخمر , آية سابقة أباحت شربها بقدر قليل وهي آية : " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا " [سورة البقرة : الآية رقم 219] , وآية لاحقة منعت شربها خالص وهي آية " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"  [سورة المائدة : الآية رقم 90].

2) نسخ السنة بالقرآن

يعني آية قرآنية لاحقة تلغي / تعطل حديث نبوي سابق.

مثال : نسخ القبلة , حيث أمر النبي أصحابه بالتوجه ناحية بيت المقدس ( القدس - قبلة المسلمين الأولى / المنسوخة ) , ثم نزلت آية تأمرهم بالتوجه نحو البيت الحرام (الكعبة - قبلة السملين الثانية والأخيرة / الناسخة )🕋 وهي الآية القرآنية القائلة : " قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ " [سورة البقرة : الآية رقم 144]

 

3) نسخ السنة بالسنة

يعني حديث نبوي لاحق يلغي / يعطل حديث نبوي سابق

مثال : زيارة القبور , حيث نهى النبي عن زيارة القبور في البداية , ثم أباح زيارة القبور بعد ذلك في قوله : " كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها " .

مثال آخر : نسخ حكم زواج المتعة , حيث أباحه رسول الله ثم حرمه بذلك في حديث لاحق فحواه " رخص رسول الله عام أوطاس في المتعة ثم نهى عنها" 

 

4) نسخ القرآن بالسنة

يعني حديث نبوي لاحق يُعطل / يلغي آية قرآنية سابقة

مثال : نسخ الحديث النبوي القائل : " لا وصية لوارث " للآية القرآنية القائلة : " كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ "[ سورة البقرة : الآية رقم 180]

رفض ذلك الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل وقالوا أن :

1) السنة أضعف من القرآن , الدليل الأقوى ( القرآن ) ينسخ الدليل الأضعف ( السنة ) وليس العكس .

2) السنة شرح , تشرح القرآن وتفسره وتفصله ولا تلغيه .

3) القرآن بلاغ , والنبي مُبلغ لا مُشرع , فلا يمكنه نسخ آية قرآنية ( كلام إلهي كله قطعي الثبوت والدلالة عن الله ) بحديث نبوي ( كلام بشري بعضه ظني الثبوت أو الدلالة عن النبي ) .

ورد على ذلك أغلب الفقهاء إن السنة والقرآن كلاهما وحي إلهي ومن ثم ينسخ بعضه بعضاً عادي لأن النبي لا ينطق عن الهوى وما يتكلم به وحي أيضاً. 

 

س/ كيف يتم إثبات النسخ ؟

ج/ فقهاً بإجماع الأمة الإسلامية بعد فهم وتحليل وفصل الحكم المتأخر عن الحكم المتقدم في نفس الموضوع .

 

س/ ما محل النسخ ؟

ج/ بعض الأحكام / التكاليف الشرعية ( الأوامر والنواهي فقط ) افعل – لا تفعل .

س/ ما يخرج عن النسخ ؟

ج : ما يلي :

1) المباديء والأخلاقيات : يعني ما ينفعش ربنا يقول " وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى " , وبعد كدة ينزل آيه تقول " ازنوا " مثلاً . 

2) أصول العبادات : يعني ما ينفعش ربنا يقول " وأَقِيمُوا الصَلَاةَ وآتُوا الزَكَاةَ " , وبعد كدة ينزل آية تقول " لا تقيموا الصلاة ولا تؤتوا الزكاة ".  

3) أصول الاعتقادات : يعني ما ينفعش ربنا يقول " اُعْبُدوا رَبَكُمْ " , وبعد كدة ينزل آية تقول " لا تعبدوا ربكم الذي خلقكم "

3) القصص والحكايات : يعني ما ينفعش ربنا يقول : " وهَلْ أتَاك َحَدِيثُ مُوسَىْ " , وبعد كدة ينزل آية تقول : " لا يوجد أحد اسمه موسى "

4) الأخبار والمعلومات : يعني ما ينفعش ربنا يقول " والصُلّحُ خَيّرْ " , وبعد كدة ينزل آية تقول " الصلح ليس خير " , وما ينفعش يقول : " الله لا إلَهَ إلّا هُو " ثم يقول " هناك آلهة أخرى مع الله " ! .

لماذا ؟ لأن الفُحش والكُفر والجهل والكذب والتناقض أمور مستحيلة على الله

س/ ما أهم شروط النسخ ؟

ج/ أن يكون المنسوخ :

1) شرعي لا عقلي , يعني نص من القرآن أو السنة مش رأي أو إجتهاد فقهي أو قياس أو إجماع .

2) منفصل عن الناسخ , مستقل عنه دون اقتران والا كان تخصيصاً .

3) متعارض مع الناسخ , متنافياً / متناقضاً معه , بحيث يأتي الناسخ بحكم جديد في نفس موضوع المنسوخ ( وحدة الموضوع المنسوخ ) مع عدم إمكان فض التعارض بين النصين الناسخ – المنسوخ , وإلا كان تخصيصاً لعام .

4) مستغرق الموضوع محل النسخ , فلا يكون النسخ في جزء من الموضوع بل لكل الموضوع , رأي : ينفع يكون النسخ في جزء من الموضوع .

5) مُتحد في الموضوع محل النسخ مع الناسخ أي تناول نفس موضوع الذي تناوله الناسخ ( وحدة الموضوع المنسوخ ) .

6) مؤبد لا وقتي , يعني غير مش مقيد بوقت لأنه لو مُقيد بوقت سيُنسخ لوحده بمضي وقته دون نزول ناسخ .

7) صالح للنسخ , أي دليل شرعي يقبل نسخه , فلا يكون خبر أو قصة أو أخلاق أو أصل عبادة .

8) قديم سابق على الناسخ , يعني نزل في تاريخ قديم قبل تاريخ نزول الناسخ .

‏

س / ما موقف الناس من النسخ ؟

ج/ اختلف الناس حوله :

# المسلمون الأصوليون :

  اعتبروا النسخ ضمن علوم القرآن الكريم وعلوم أصول الفقه .

# المسيحيون والملحدون والمستشرقون:

 اعتبروا النسخ طعن في الإسلام واثبات لعدم صحة النبوة المحمدية ( بشرية تنزيل النصوص الإسلامية ) , وعلى حد تعبير القمص / زكريا بطرس : " النسخ يعني ربنا بيرجع في كلامه " .

# القرآنيون والعلمانيون وأصحاب موقف التفسير العصري :

 أنكروا النسخ , وقالوا أن " نسخ الآية بالآية " يعني إلغاء مُعجزة بمُعجزة لا إلغاء آية قرآنية بآية قرأنية , ومنهم د. أحمد صبحي منصور الذي قال أن " النسخ يعني الإضافة لا الحذف " !.




النسخ في القانون

يقول د.سامي الذيب " كل النظم القانونية تعرف مفهوم النسخ بمعنى الإلغاء "

د. سامي الذيب


الإلغاء
محله قاعدة قانونية صحيحة كاملة
 وينصرف إلى الحاضر والمستقبل 
بأثر فوري ( مباشر) .
فتعتبر القاعدة القانونية الملغاة موجودة 
لكن لن تكون محل تطبيق مستقبلاً 
تم قتلها ، فلا ترتب آثار لا في الحاضر ولا المستقبل 
........
الإبطال
محله قاعدة قانونية خاطئة أو ناقصة 
 وينصرف إلى الماضي بأثر رجعي . 
فتعتبر القاعدة القانونية الباطلة منعدمة 
كأن لم تكن أصلاً في الماضي 
ولدت ميتة ، فلا ترتب أي آثار لا في الماضي ولا في الحاضر
 لأن ما بُني على باطل فهو باطل . 

مفهوم وطبيعة النسخ القانوني

إلغاء التشريع أو نسخه هو دفع حكم قانوني بحكم قانوني آخر متأخر عنه مؤداه إبطال العمل بالتشريع الأول وتجريده من قوته الملزمة ، فطبيعة النسخ التشريعي إنهاء سريان قاعدة قانونية ومنع العمل بها ابتداءاً من تاريخ هذا الإنهاء ، ومحل الالغاء قاعدة قانونية صحيحة لعدم الحاجة إليها أو لإستبدالها بغيرها من القواعد ، ولا يؤثر الإلغاء في صحة تطبيق القاعدة الملغاة في الماضي أى ليس له أثر رجعي .


أنواع النسخ القانوني


الإلغاء قد يكون :

1- صريح : إذا وجد نص في قاعدة قانونية لاحقة يقضي صراحة بإلغاء قاعدة قانونية سابقة عليه.

2- ضمني : إذا وجد حكم في قاعدة قانونية لاحقة يتعارض – بما لا يدع مجالاً للجمع والتوفيق - مع حكم جاء في قاعدة قانونية سابقة عليه 

وقد يكون :

أ- جزئي : إعادة تنظيم المشرع لجزء من موضوع من جديد , بصدور تشريع جديد ينظم جزء من موضوع نظمه تشريع سابق ، فيعتبر التشريع السابق منسوخاً جملة وتفصيلاً .  

ب- كلي : إعادة تنظيم المشرع لموضوع كامل من جديد ، بصدور تشريع جديد ينظم موضوع نظمه تشريع سابق ، فيعتبر التشريع السابق منسوخاً جملة وتفصيلاً .

مثال : الغاء قانون الخدمة المدنية قانون نظام العاملين المدنيين بالدولة الصادر بالقانون رقم (٤٧) لسنة ١٩٧٨م .

                                                                                                               الغاء صريح كلي 

السند القانوني 

مادة رقم 2 من القانون المدني المصري رقم 131لسنة 1948

السند القضائي 

حكم محكمة النقض المصرية رقم 47408 الصادر في 1/10/1996

فتوى الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع رقم 420 ، ملف رقم 86/4/2112 ، بتاريخ جلسة 2021/01/27


شروط النسخ القانوني

ويُشترط لإعمال النسخ في القانون مراعاة ما يلي :
1) الزمان :- صدور تشريع لاحق مؤخرا في موضوع يتناوله وينظمه تشريع سابق.
2) المكان :- صدور تشريع لاحق في موضوع يتناوله وينظمه تشريع سابق في نفس الدولة .
3) الموضوع :- صدور تشريع لاحق في نفس الموضوع الذي يتناوله وينظمه تشريع سابق.
4) المصدر :- صدور تشريع لاحق مؤخرا في نفس الموضوع الذي يتناوله وينظمه تشريع سابق ، بحيث يصدر التشريعين عن مشرع واحد ، وذلك لأن السلطة التي تملك الإنشاء تملك التعديل والإلغاء أو سلطة أعلى منها ، فالحكم الصادر عن محكمة أول درجة تملك إلغاءه محكمة ثاني درجة .
5) القوة :- صدور تشريع لاحق مؤخرا في نفس قوة ودرجة الموضوع الذي يتناوله وينظمه تشريع سابق ، فلا يفل الحديد إلا الحديد ، ولا يلغى الدستور السابق إلا بدستور لاحق ، ولا يجوز أن يُلغى دستور بقانون ، أو أن يُلغى قانون بلائحة لأن الأعلى والأقوى يلغى الأدنى والأضعف . 


Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات

(code-box)