ما مفهوم التحرش الجنسي ؟
سؤال فرعي : هل تعتبر المغازلة تحرش جنسي ؟
ليست كل مغازلة تُعد تحرشًا جنسيًا ، فهناك المغازلة العادية المرغوبة التي لا تتجاوز الحدود الشخصية والاجتماعية و تأخذ شكل وطابع المجاملة الودية التي تقال بأسلوب محترم يقبله الطرف الآخر ويوافق عليه .
كأن تقول امرأة لرجل : ( ايه الشياكة دي ؟ ) ....( ايه الحلاوة دي ؟ ) ...( ابتسامتك حلوة ) ، أو يقول رجل لامرأة : ( فستانك أنيق ) ...أو ( ستايلك راقي ) ....أو ( أسلوبك محترم ) ...( تسلم إيدك ..طبيخك حلو ) .
أو كأن يفني رجل لامرأة وهو يسير خلفها بهدوء دون إزعاج لها كأن يغني لها مثلاً : ( يا حلو صبح )...( قل لي حاجة أي حاجة ) ...( يلا نسرق م الزمن لحظة تفاهم )
سؤال ثانوي : متى تتحول المغازلة إلى تحرش جنسي ؟
تتحول المغازلة إلى تحرش جنسي إذا تجاوزت الحدود الشخصية والاجتماعية و كانت غير مرغوب فيها من الطرف المتلقي ، وولّدت لدى الطرف المتلقي شعوراً بعدم الارتياح أو التهديد سواء قصد الشخص المتحرش ذلك أم لم يقصد ، كأن يعلق شخص على جسد فتاة تعليق جنسي ( أكتر حاجة باحبها فيكي هو ده أو هي دي ) ، أو يلقى رجل على مسامع فتاة نكتة جنسية تزعجها وتخدش حيائها ، أو يلامس جسدها لمس غير مرغوب فيه - وبخاصة إذا كان التلامس في منطقة حساسة لديها - ، مع الأخذ في الاعتبار مدى حساسية المتلقي ، فهناك شخص ينزعج من أقل حركة أو إيماءة أو نظرة أو كلمة ، وهناك شخص لا يبالي بمثل هذه الأمور .
الخلاصة :
المعيار الأساسي لدينا : موافقة الطرف المتلقي ، وشعوره بالراحة.
سؤال فرعي : أيهما أعم من الآخر : التحرش الجنسي أم التحرش الجسدي ؟
التحرش الجسدي جزء من التحرش الجنسي ، فالتحرش الجنسي هو مصطلح واسع يشمل أي سلوك ذي طابع جنسي غير مرغوب فيه، سواء كان :
* أو لفظيًا ( كالتعليقات أو الإيحاءات الجنسية ) .
* غير لفظي ( كالنظرات أو الإشارات أو الإيماءات الجنسية ) .
* أو إلكترونيا (التحرش الالكتروني كالرسائل والصور غير اللائقة ) .
أما التحرش الجسدي فهو نوع محدد من التحرش الجنسي يقتصر على الأفعال التي تتضمن تواصلًا جسديًا مباشرًا.
ما طبيعة التحرش الجنسي ؟
سؤال فرعي : هل توجد قوانين جرمت التحرش الجنسي ؟
سؤال ثانوي : هل جرم قانون العقوبات الإماراتي التحرش الجنسي ؟
( يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبالغرامة التي لا تقل عن (10,000) عشرة آلاف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من ارتكب جريمة التحرش الجنسي.
ويعد تحرشاً جنسياً كل إمعان في مضايقة المجني عليه بتكرار أفعال أو أقوال أو إشارات من شأنها أن تخدش حياءه بقصد حمله على الاستجابة لرغباته أو رغبات غيره الجنسية.
وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن (2) سنتين والغرامة التي لا تقل عن (50,000) خمسين ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا تعدد الجناة ، أو حمل الجاني سلاحاً ، أو إذا كان المجني عليه طفلاً لم يكمل (18) الثامنة عشر من عمره ، أو كان الجاني من أصول المجني عليه أو من محارمه، أو من المتولين تربيته أو رعايته ، أو ممن لهم سلطة عليه ، أو كان خادماً عنده أو عند من تقدم ذكرهم. )
سؤال ثانوي : هل جرم قانون العقوبات القطري التحرش الجنسي ؟
ما أشهر أنواع التحرش الجنسي ؟
أو ما أهم صور التحرش الجنسي ؟
أو ما أهم أشكال التحرش الجنسي ؟
سؤال فرعي : ما أهم أنواع التحرش الجنسي من حيث الطبيعة ؟
سؤال فرعي : ما أهم أنواع التحرش الجنسي من حيث العدد ؟
ما أساس التحرش الجنسي ؟
عنف أو إكراه ، لأن أي تواصل - جسدي ، لفظي ، الكتروني - يجب أن يكون بموافقة واضحة وحرة ( الرضاء الصريح ) ، يعني ذلك أن العامل الأساسي في تحديد التحرش الجنسي هو السلوك يحدث بدون موافقة الشخص المتلقي ، ويشعره بالإحراج أو الخوف أو الإهانة.
سؤال فرعي : ما أشهر صور الإكراه المؤدي لحدوث التحرش الجنسي ؟
من أهم صور هذا الإكراه :
- استغلال السلطة أو النفوذ لطلب خدمات جنسية مثل : الإيحاءات الجنسية المتكررة أو الضغوط التي يمارسها الجاني ضد الضحية للتورط في علاقات غير مرغوب فيها
أمثلة
- الإكراه الذي يحدث من معلم ضد طالبة علم .
- الإكراه الذي يحدث من مدير في العمل ضد موظفة .
- الإكراه الذي يحدث من شخص غني ضد امرأة فقيرة .
- الإكراه الذي يحدث من شخص ذو سلطة إدارية أو مالية أو دينية أو عسكرية ( رجل إدارة - رجل شرطة - رجل فن - رجل دين ) ضد شخص آخر أقل منه في السلطات المدنية أو الدينية أو العسكرية .
ما أهم عناصر التحرش الجنسي ؟
هي نفسها عناصر الواقعة المادية الستة : الأشخاص ، الأقوال ، الأفعال ، الأسباب ، الزمان ، المكان .
سؤال إيضاحي : ما عناصر الواقعة المادية ؟
مكونات الواقعة المادية التي تُستخدم لتحليل أي حدث أو حادثة بشكل منهجي لتوضيح جميع أبعادها الواقعية قبل النظر في المسئولية القانونية أو الاجتماعية :
1- الأشخاص : كل من له علاقة بالواقعة، سواء الضحايا أو المعتدين أو الشهود.
2- الأقوال : الكلام الذي صدر عن الأشخاص .
3- الأفعال : ما حدث فعليًا من أفعال أو سلوكيات يمكن ملاحظتها أو إثباتها.
4- الأسباب : العوامل أو الظروف التي أدت إلى حدوث الواقعة ( قد تكون اجتماعية ، نفسية ، بيئية ، أو غيرها ).
5 - الزمان : توقيت وقوع الحدث ، سواء اليوم، الساعة ، صباحا أم مساء ، أو خلال فترة زمنية محددة.
6 - المكان : الموقع الجغرافي أو البيئة التي حدثت فيها الواقعة.
باستخدام هذه العناصر يمكن فهم الواقعة المادية ( الحدث الواقعي ) بشكل متكامل وتحليلها بطريقة منهجية قبل دراسة المسئولية القانونية أو التأثير الاجتماعي والنفسي.
وإذا طبقنا هذه العناصر على التحرش الجنسي كواقعة مادية سنلاحظ أن هذه الواقعة تتكون من :
1- الأشخاص : وهم الشخص المُتحرش ( الجاني ) ، والشخص المُتحرَّش به ( الضحية ) ، و الشهود ( الأشخاص الذين حضروا واقعة التحرش كمدافعين عن الضحية أو مهاجمين لها ، وهم أيضا شهود الإثبات ( يؤكدون حدوث الواقعة ) أو النفي ( ينفون حدوث الواقعة ) .
2- الأقوال : وهو الكلام الذي صدر عن الجاني والضحية والشهود وقت حدوث الواقعة .
3- الأفعال : أفعال التحرش مثل الحركات والإيماءات والإشارات ، وكذلك أفعال الضحية كالمقاومة أو الاشتباك باليد ، وأفعال الشهود كتشاجر شاهد مع الشخص المتحرش مثلا .
4 - الأسباب : العوامل والدوافع الأسباب النفسية والاجتماعية ( ثقافية - دينية - عرفية ) التي أدت لحدوث جريمة التحرش .
5- الزمان : الوقت أو النطاق الزمني الذي حدث فيه سلوك التحرش كأن يحدث التحرش ليلاً أو عصراً أو نهاراً - يوم كذا - الساعة كذا - خلال الفترة من كذا لكذا .
6 - المكان : البيئة التي حدث فيها سلوك التحرش كالشارع أو المدرسة أو المستشفى أو الأتوبيس العام أو المنزل ، أو المكان الافتراضي كتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي ..إلخ .
ما أهم أسباب التحرش الجنسي ؟
تتعدد أسباب التحرش الجنسي ، وتتداخل فيما بينها ، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي :
الأسباب الاجتماعية ( العائدة للمجتمع )
حيث يرتبط التحرش الجنسي بعدة عوامل اجتماعية مثل :
- سوء أو انعدام التربية الاجتماعية الخاصة والعامة .
- ضعف ترسيخ قيم احترام الحدود والرضا
- انتشار ثقافات لوم الضحية التي تبرر الفعل وتخفف من مسؤولية المعتدي.
- غياب نظم العلاقات التشاركية القائمة على أسس التفاهم والاحترام والتعايش .
- تأسيس العلاقات الاجتماعية على أسس القوة والتحارب واستغلال النفوذ وبخاصة في بيئات العمل أو التعليم.
- ضعف الوازع الأخلاقي عند الناس .
- ضعف أو غياب الحماية القانونية الرقابية الوقائية للضحايا .
- ضعف أو غياب الردع القانوني العقابي للجناة .
- التأثر بالمحتويات السيئة - مكتوبة ، مسموعة ، مقروءة - مثل المحتويات السيئة المنشورة على وسائل الإعلام ووسائل وتطبيقات التواصل الاجتماعي ، والتي ترسّخ لمفاهيم غير علمية مشوهة عن العلاقات الإنسانية .
الأسباب النفسية ( العائدة للشخص )
حيث يرتبط التحرش الجنسي بعدة عوامل نفسية أساسها وجود مشكلات نفسية لدى الشخص المتحرش مثل :
* ضعف ضبط النفس .
* تبني أفكار خاطئة حول الجنس والسلطة .
* إصابة الشخص المتحرش باضطراب نفسي مثل اضطراب الشخصية السيكوباتية .
سؤال فرعي : هل يمكن أن تتحول أسباب التحرش الجنسي إلى مبررات لفعل التحرش ؟
لا ، هذا هو الفخ ، تقدم أسباب التحرش الجنسي كتفسيرات علمية لفهم ومكافحة ظاهرة اجتماعية ، وليست مبررات دفاعية لإعذار وتبرير سلوكيات منحرفة ، يعني ذلك أن المتحرش يظل مسئولًا مسؤولية كاملة - مسئولية اجتماعية وقانونية - عن سلوكه.
سؤال فرعي : هل يمكن أن يدعم الفكر الأبوي الذكوري ظاهرة التحرش الجنسي ؟
سؤال فرعي : لماذا ترتفع نسب التحرش الجنسي في مجتمعات دول العالم الأول رغم الرفاهية الاجتماعية والانفتاح الجنسي ؟
هل يمثل التحرش الجنسي ظاهرة اجتماعية ؟
سؤال توضيحي : ما معنى الظاهرة الاجتماعية ؟
الظاهرة الاجتماعية هي سلوك أو حدث أو نمط يتكرر بين جماعة بشرية معينة داخل مجتمع محدد خلال نطاق زمني معين ، ويكون مرتبطًا بعاداتهم أو قيمهم أو ظروفهم ( السياسية و الاقتصادية والثقافية والدينية والمذهبية ) ، ويؤثر فيهم ويتأثر بهم مثل : البطالة ، العنف الأسري ، البيدوفيليا ، التسرب المدرسي ..إلخ .
وبالتالي ، يُعدّ التحرش الجنسي ظاهرة اجتماعية سلبية ( كارثة ومشكلة اجتماعية ) لأنه :
* لا يقتصر على سلوك فردي منعزل .
* يتكرر في سياقات اجتماعية متعددة كأن يتكرر في بيئات العمل والمدارس والجامعات والأماكن العامة وحتى عبر الإنترنت .
* يتأثر بعوامل ثقافية واقتصادية وقانونية وإعلامية ودينية ، مثل التصورات الاجتماعية التي قد تتسامح مع سلوكيات مسيئة أو تقلل من خطورتها.
* يرتبط أحيانًا بعلاقات اجتماعية تقوم على القوة واستغلال النفوذ او استغلال المواقف والظروف ( نتيجة استغلال سلطة ( مدير/موظف ، معلم/طالب ، شخص أقوى جسديًا أو اجتماعيًا ) .
هل يمثل التحرش الجنسي ظاهرة نفسية ؟
سؤال توضيحي : ما معنى الظاهرة النفسية ؟
الظاهرة النفسية هي حالة أو سلوك أو تجربة داخلية تتعلق بمشاعر الإنسان أو أفكاره أو إدراكه أو دوافعه ، وتظهر لدى الأفراد نتيجة عوامل نفسية أو عقلية ، يعني هي أمر يحدث داخل الإنسان الواحد ( تفكيره – دوافعه – مشاعره ) ويظهر من خلال تعبيراته وسلوكياته ، وبالتالي لا يعد التحرش الجنسي ظاهرة نفسية ، وإنما سلوك منحرف مبني على أفكار خاطئة أو دوافع أو اضطرابات نفسية ( مثل ضعف ضبط النفس – والنمط السلوكي السيكوباتي العدواني ) ، فضلا عن أن لهذا السلوك آثاراً نفسية سيئة بالنسبة للضحية ( كالصدمة والقلق والخوف والشعور بانعدام الأمان والثقة داخل المجتمع ) ، يعني ذلك أن التحرش الجنسي ظاهرة اجتماعية لا نفسية .
ما أهم النتائج المترتبة على التحرش الجنسي ؟
للتحرش الجنسي آثار تدميرية وخيمة على الفرد وعلى المجتمع .
سؤال فرعي : كيف يؤثر التحرش الجنسي بالسلب على الفرد ( الضحية ) ؟
سؤال فرعي : كيف يؤثر التحرش الجنسي بالسلب على المجتمع ؟
* انخفاض الشعور بالأمان في الأماكن العامة وأماكن العمل والتعليم.
* تقييد مشاركات النساء أو الضحايا عمومًا في الدراسة أو العمل أو الأنشطة الاجتماعية.
* تراجع الإنتاجية – العملية و العلمية والأدبية والفنية - في بيئات العمل بسبب التوتر والنزاعات ، مما يؤثر بالسلب على الحالة الاقتصادية للمجتمع .
* انعدام الأمان وتفكك الثقة الاجتماعية عندما يشعر الأفراد بأن حقوقهم غير محمية.
* زيادة الأعباء القانونية والقضائية على الجهات القانونية والقضائية نتيجة كثرة النزاعات و القضايا .
* وصم المجتمع ككل بسمعة سيئة تنفر منه الناس من الداخل والخارج ( وبخاصة السياح والمستثمرين ورجال المال والأعمال والعلم ) نتيجة فقدانهم للأمان والثقة .
هل يمكن القضاء على التحرش الجنسي تماماً داخل المجتمع ؟
كيف نُكافح ظاهرة التحرش الجنسي ؟
أو كيف نعالج مشكلة التحرش الجنسي ؟
أو كيف نقلل من معدلات جرائم التحرش الجنسي ؟
التشخيص الصحيح يؤدي إلى العلاج الصحيح ، وعلاج الظاهرة الاجتماعية يحتاج إلى تشخيص صحيح من خلال دراسة الأسباب ، ثم معالجتها عن طريق عمل مقاربة شاملة وكاملة بين الجوانب التربوية والقانونية والثقافية والإدارية ، لأن الظاهرة الاجتماعية السلبية مشكلة متعقدة ومتعددة الأسباب والخطوط والخيوط ، ولا يمكن علاجها أبداً إلا بعد تشريح المشكلة بشكل كامل وتتبع خطوطها وخيطوها شيئاً فشيئاً ، وإعداد خطط إصلاحية فعالة ممكنة الحدوث ، طويلة الأجل
ما أهم سبل مكافحة ظاهرة التحرش الجنسي ؟
من أهم سبل مكافحة ظاهرة التحرش الجنسي :
* تنشئة الأفراد على احترام بعضهم البعض ، واحترام مسافات الأمان وحدود الجسد منذ الطفولة ، واحترام الخصوصية ، وغرس قيم عدم التمييز بين الجنسين.
( المكافحة التربوية ) .
* نشر الوعي الذي يغير ثقافة المجتمع نحو التحرش الجنسي باعتباره جريمة لا تُلام ولا تعاقب عليها الضحية ، وإنما يُلام ويعاقب عليها الجاني ، وتعزيز الخطابات التي تحترم المرأة والرجل كإنسانين متساويين في الكرامة والحقوق والحريات
( المكافحة الثقافية )
* تجديد الفكر الديني بالشكل الذي يجرّم التحرش ، ولا يبرر له مطلقاً ، وينظر للمرأة بوصفها إنسان كامل ، ويزيل عنها الوصم الاجتماعي بسبب التحرش
( المكافحة الدينية أو العقائدية )
* استغلال وسائل الإعلام - المقروءة والمسموعة والمرئية - ووسائل ومواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي لنبذ التحرش الجنسي ، والتحذير منه ، وبيان خطورته على الأفراد والمجتمع ، ولا مانع أبداً من إعداد محتوى يكافح هذه الظاهرة ، وقد يكون هذا المحتوى : وثائقيات أو أفلام سينمائية - تسجيلية أو مسلسلات أو أغاني أو قصص أو روايات
( المكافحة الإعلامية أو الالكترونية )
* ضبط النظم التعليمية والإدارية داخل المجتمع ( مثل المدارس والجامعات ومراكز العمل ) عن طريق وضع سياسات إدارية ضد المتحرشين ( وجود كاميرات - وجود سيستم - تقليل فرص الاحتكاك الإداري الغير واعي - وجود وحدات إدارية لتلقي الشكاوى مع وجود عقوبات إدارية رادعة للمتحرشين )، وتنظيم دورات وندوات توعوية دورية للطلبة والموظفين .
( المكافحة التعليمية أو الإدارية )
* دعم الضحايا وعلاجهم نفسياً واجتماعياً من الآثار النفسية والاجتماعية التي لحقت بهم جراء أفعال التحرش الجنسي .
( المكافحة النفسية )
* سن قوانين واضحة صارمة تجرّم كل أشكال التحرش ، وتطبق قضائياً بسرعة وبفاعلية ، وتكفل آليات آمنة وسرية للابلاغ عن جرائم التحرش ، وكفالة مجموعة تدابير احترازية لإبعاد الأشخاص المتحرشين عن الأماكن التي يحتمل أن يمارسوا التحرش فيها ، والتدابير الاحترازية هي إجراءات قانونية ووقائية تهدف لحماية المجتمع من الخطورة الكامنة في شخصية الجاني لمنعه من ارتكاب جرائم مستقبلية مثل : المنع من مغادرة السكن ، فرض الإقامة الجبرية في مكان معين ، أو الحظر من ارتياد أماكن معينة .
( المكافحة القانونية )